سواء كنتي ربة منزل جديدة ، أو كنت عازب مخضرم فإن هذا المقال يهمك جدا. فكثيرا ما نبدع في صنع الطعام وطهيه في المطبخ ، يكون الأرز مشهيا ، والدجاج محمرا ، والخضار مسلوقة تفتح النفس ، والشوربة تسيل اللعاب ، يمممممم .. ولكن !!
نعم ، هناك لكن كبيرة جدا ، فبعد كل الجهد المبذول لإخراج الطعام على الشكل الذي وصفناه قبل قليل ، كثير منا ينهي فقرة الطبخ الرائعة بعملية كارثية ألا وهي سكب أطنان من الملح على تلك الوجبة الشهية !!
الكثير يأكل الطعام مرغما من مبدأ “ ما حدا بيقول عن زيته عكر ” ، ومن باب الجوع الشديد بالنسبة للعزاب ، أو من باب حفظ الرومانسية للمتزوجين الجدد وأنت تقول : يسلموا إيديكي ، يسلملي هالطبخ ما أطيبه ، ومن هذا النفاق والتملق !!
المهم ، هناك طريقة يعرفها الكثير ، وأنا لا أكتب هذا المقال لكم ، لذا أرجو منكم ألا تقوموا بالتعليق وتقولوا : “ قديمة ” ، هذه الطريقة موجهة لمن لا يعرفها ، فقط قم بتقشير حبة بطاطا وألقها كما هي في القدر ، وستقوم حبة البطاطا المقشرة مشكورة بسحب الملح الزائد في الطعام ، مما يعيد لنا بهجته وطعمه الشهي ، كما أنه يحفظ لنا جهودنا المبذولة ، والأهم أننا سنأكل الطعام متلذذين لا مرغمين.
وصحتين وهنا ،،
وليدوف مهارات منزلية
هل حصل أن قمت بإزالة الورق اللاصق عن كتاب أو جدار أو شباك ؟؟ هل عانيت من بقايا الصمغ التي تبقى ملتصقة ؟؟ خصوصا عندما يبدأ الغبار يتجمع عليها وتصبح داكنة اللون مشوهة للمنظر العام !!
عندها تبدأ المحاولات البائسة في إزالة بقايا الصمغ الملتقصة ، ويبدأ الفرك بالأصابع ، والشخط بالسكاكين ، والغسل بالماء والصابون ، ولكن للأسف تشعر أن محاولاتك الجاهدة لا تزيد بقايا الصمغ إلا التصاقا !
ولكن ما رأيك ببخة من أي مبيد حشري (بيف باف) أو (ريد) أو أي نوع تريده ، المهم أن يكون يقضي على الحشرات الزاحفة والطائرة والسابحة ..
ههههه ، لا تصدق مجرد مزحة ..
فقط رش القليل من المبيد الحشري على بقايا الصمغ الملتصق ، ثم قم بمنديل ورقي أو قماشي بفرك المنطقة ، وسبحان الله !! الصمغ اختفى وزال تماما بكل يسر وسهولة.
أتمنى أن تكون هذه فائدة جديدة وطريفة تضاف إلى معلوماتكم.
ودمتم بود ،،
وليدوف مهارات منزلية
اللبان أو (العلكة) ذلك الشيء المطاطي الذي لا نكف عن مضغه ، والبعض يمضغ اللبان فقط من أجل إصدار فرقعات ونفخ البلالين اللبانية ، وطبعا مصانع اللبان تستغل هذا الأمر جيدا وتتفنن في صنع أنواع من العلكة التي يمكن نفخها بشكل أكبر وتصدر أصواتا أعلى عند الفرقعة.
كنت أيام الطفولة لا أجرؤ على مضغ العلكة أثناء تواجدي بالمدرسة ، لأن المدرسين كانوا قد نجحوا في نشر اعتقاد بين الطلاب أن العلكة للنساء فقط ، وأن من يمضغ العلكة ليس برجل !! وأي طالب يتم ضبطه متلبسا وهو يمضغ العلكة ، يتم التشهير به ، وسيبدأ في تلقي سيول من كلمات السخرية والاستهزاء وأنه فتاة وليس رجل ، ومن هذا الكلام ..
ولكن بعد تخرجي من المدرسة ودخولي الجامعة أصبحت مدمنا على العلكة بشكل غريب ولا أعلم حقيقة لماذا أصبحت أمضغ العلكة بشكل يومي لساعات طوال ، وانتهت مرحلة الإدمان عندما بدأت أعاني من آلام في عضلات الفك وطرقعة متواصلة لعظام الفك مما جعلني اتوقف تماما عن مضغ العلكة.
إقرأ التفاصيل
وليدوف مهارات منزلية
في الحقيقة ورغم صغر سني ، فقد أمضيت خمس سنوات أليمة في الغربة لأسباب عديدة منها الدراسة والعمل ومآرب أخرى ، مرت هذه السنوات الخمس بحلوها ومرها بسرعة ، تاركة وراءها مخزون لابأس به من الخبرات والتجارب الجميلة ، كان احد اهم أسباب اكتسابي لهذه الخبرات هو احتكاكي بمن هم أكبر مني سنا وأكثر مني خبرة.
كانت إحدى أجمل الأوقات تلك التي أمضيها مع إخوة وأصدقاء لهم باع طويل إما في الطب أو في التعليم أو في أي مجال ، لم يكن فارق السن الكبير بيننا عائقا لأجالسهم واستمتع بقصصهم الرائعة التي لاتنتهي ، وبمعلوماتهم النادرة والشائقة والمثيرة التي كانت تشدني جدا وأشعر بسعادة غامرة لاكتسابي هذه المعلومات التي لا تدونها الكتب ولاتدرسها المدارس ، مثل هذه المعلومات لا تجدها إلا في أفواه من علمتهم الحياة.
كوني عازباً في فترة غربتي ، كنت أقاسي جدا لضعفي في المهارات المنزلية ، ففي فترة الغربة عرفت وأدركت تماما بكل ما تعنيه كلمة إدراك من معنى قيمة أمي الحبيبة ، والدتي الرائعة ، الأم الحنون العطوف ، أدركت قيمة أمي عندما بدأت بغسل ملابسي بيدي وكويها وترتيبها ، أدركت قيمة أمي عندما بدأت أجهز الطعام وأجلي الصحون بنفسي ، أدركت قيمة أمي عندما مرضت ولم أجد من يطببني ، أدركت أمورا كثيرة عن أمي لم أكن أعلمها.
المهم ، لا أريد فتح المجال لبث الحسرات لأنها لن تنتهي ، خلاصة القول أني أصبحت مجبرا على الاعتماد على نفسي لتدبير أموري ، ومن مبدأ الحاجة أم الاختراع ، اكتشف أحد إخواني في العزوبية مفعولا سحريا لشامبو الأطفال جونسون في إزالة البقع العنيدة عن الملابس ، ولكوننا شركاء في هذا العالم فقد كنا ننشر آخر من نتوصل إليه من اكتشافات واختراعات
وكان الاكتشاف العظيم كالتالي :
قم بسكب القليل من شامبو الأطفال جونسون على البقعة بحيث يغطي الشامبو كامل البقعة ، وافعل ذلك ليلا واترك الملابس لصباح اليوم التالي ، ثم قم بفرك مكان البقعة لإزالة الشامبو الجاف عن الملابس ، ثم قم بغسل الملابس كالعادة وستجد ان البقعة اختفت تماما ولم يبقى لها أي أثر.
هذه طريقة جميلة كنت أستخدمها وقت الطوارئ ، أحببت أن أشارك إخواني العزاب بها عسى أن تفيدهم.
ودمتم بود ،،
وليدوف مهارات منزلية