Home > دردشات منوعة > البيع على ذمة المشتري

البيع على ذمة المشتري

البيع على ذمة المشتري هو : أن تبيع سلعة للمشتري وتترك أمر دفع ثمن السلعة على ذمة المشتري وتترك الموضوع لأمانته وضميره تماماً ، هذه الطريقة المثالية في البيع والشراء لا يمكن لأحد أن يصدق تطبيقها إلا في مجتمع مثل مجتمع الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ، حيث منبع الأمانة ومصدر الذمة والضمير ومراقبة الله والتقوى.

العجيب في الأمر أننا وفي القرن الخامس عشر الهجري ، في الزمن الذي فسدت فيه الذمم وضيعت الأمانة وانعدم الضمير ، وأصبح إيجاد الرجل التقي أمرا صعبا ، نجد أن هذا الأسلوب في البيع والشراء ظهر وفي ماليزيا تحديدا ..

ألق نظرة على هذه الصورة :

البيع على ذمة المشتري

وهناك سلع أخرى كثيرة تباع بنفس الطريقة وهذه التي تيسر لي التقاط صورة لها.

مما زاد عجبي أن الصندوق الصغير مليء بالنقود ، أي أن كل من اشترى قد قام فعلا بالدفع ، والأغرب من ذلك أن الصندوق لم يمس رغم أنه مليء بالنقود !!

إن هذا الأمر مفرح في الحقيقة ، وهذا إن دل فإنما يدل على أن تقوى الله ومراقبته ما زالت حية في قلوب المسلمين ، إنه لأمر يثلج الصدر فعلا ..

وإلى لقاء قريب أستودعكم الله ،،

Categories: دردشات منوعة Tags:
  1. يناير 17th, 2008 at 17:43 | #1

    موضوع رائع وحبيت أضيف أن في الإمارات العربية المتحدة في دبي بالتحديد “وقد تكون في غير دبي” في مواقف السيارات – عند الخروج من المواقف تحاسب عن فترة وقوفك بنفسك ولا يوجد حاجز أو طريقة تمنعك الخروج دون دفع الحساب – فهي معتمدة على الأخلاق والأمانة!.

  2. أغسطس 12th, 2008 at 16:06 | #2

    للأسف الصورة لا تضهر عندي

  1. No trackbacks yet.