البيع على ذمة المشتري
البيع على ذمة المشتري هو : أن تبيع سلعة للمشتري وتترك أمر دفع ثمن السلعة على ذمة المشتري وتترك الموضوع لأمانته وضميره تماماً ، هذه الطريقة المثالية في البيع والشراء لا يمكن لأحد أن يصدق تطبيقها إلا في مجتمع مثل مجتمع الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ، حيث منبع الأمانة ومصدر الذمة والضمير ومراقبة الله والتقوى.
العجيب في الأمر أننا وفي القرن الخامس عشر الهجري ، في الزمن الذي فسدت فيه الذمم وضيعت الأمانة وانعدم الضمير ، وأصبح إيجاد الرجل التقي أمرا صعبا ، نجد أن هذا الأسلوب في البيع والشراء ظهر وفي ماليزيا تحديدا ..
ألق نظرة على هذه الصورة :

وهناك سلع أخرى كثيرة تباع بنفس الطريقة وهذه التي تيسر لي التقاط صورة لها.
مما زاد عجبي أن الصندوق الصغير مليء بالنقود ، أي أن كل من اشترى قد قام فعلا بالدفع ، والأغرب من ذلك أن الصندوق لم يمس رغم أنه مليء بالنقود !!
إن هذا الأمر مفرح في الحقيقة ، وهذا إن دل فإنما يدل على أن تقوى الله ومراقبته ما زالت حية في قلوب المسلمين ، إنه لأمر يثلج الصدر فعلا ..
وإلى لقاء قريب أستودعكم الله ،،
موضوع رائع وحبيت أضيف أن في الإمارات العربية المتحدة في دبي بالتحديد “وقد تكون في غير دبي” في مواقف السيارات – عند الخروج من المواقف تحاسب عن فترة وقوفك بنفسك ولا يوجد حاجز أو طريقة تمنعك الخروج دون دفع الحساب – فهي معتمدة على الأخلاق والأمانة!.
للأسف الصورة لا تضهر عندي