التغيير يحتاج لمثابرة وصبر

قمت قبل فترة بكتابة مقال التغيير يحتاج لجرأة وشجاعة أوضح فيه قراري في ترك وظيفتي والبدء في مشروعي الخاص ، كنت قبلها بأسبوعين قد أعلنت عن تحدي الأسبوع والذي أقر وأعترف أني فشلت فيه فشلا ذريعا وأكبر دليل على ذلك هو تاريخ آخر مدونة كتبتها 15 أبريل 2009 !!! أي منذ 5 شهور ونيف.
طبعا لاشك أن هناك أسباب لفشلي في تحدي الأسبوع ، رغم أني لا أعذر نفسي فقد كان لدي من الوقت مايسمح لأكسب هذا التحدي ولكن ربما الإحباط والعوامل النفسية المثبطة لها دور كبير في فشلي هذا.
هذا الإحباط جاء جراء دخولي عالم الأعمال الحرة ، والذي هو بالمناسبة (عالم ليس جميل) كما يظن الكثيرون وأنا منهم ، بل هو عالم مرعب ومتوحش ومليء بالمخاطرات والمجازفات والمصائب ربما ، وأشبهه بعد مرور 6 شهور على دخولي لهذا العالم بالغابة ، ولايوجد فيه سوى قانون واحد ألا وهو قانون الغاب : البقاء للأقوى.
قرأت مقولة للكاتبة رواندا أبرامز تقول :
البدء في مشروع أو عمل حر هو التزام ضخم يتطلب الكثير من الوقت والمال والحزم
وفعلا ، لقد صرفت الكثير من الأموال والكثير من الوقت ولكني ربما لم أكن حازما بمافيه الكفاية لكي ينجح مشروعي الخاص ، مشروعي الخاص لم يفشل ولكنه أيضا لم ينجح كما كنت أطمح وأتمنى.
لقد اصطدمت بالواقع المرير ألا وهو الروتين الإداري العربي العقيم ، كثير من المشاكل والعقبات التي لاداعي لها ، كثير منها غير منطقي وينم على غباء وتخلف ، آخر اهتماماته هو الوقت – هذا إن كان مدرجا في قائمة الإهتمامات أصلا – سأتكلم عن 3 قصص حصلت معي لكن في تدوينات قادمة مستقلة خلال تجربتي في عالم الإعمال الخاصة مع 3 جهات حكومية وخاصة لها علاقة مباشرة مع عملي لتعيشوا معي حالة الإحباط.
رغم كل هذا خرجت بدروس وعبر ، وعلى قولة المثل الإنجليزي : By The Hard Way أي بالطريقة الصعبة ، فأنا أتعلم من أخطاء نفسي ، وللآسف ليست لدي الخبرة فها أنا أكتسبها بنفسي وذلك بأن أقع في كل المطبات بقدمي ، وكل مطب يستنزف مني وقتا وجهدا ومالا ، ومع ذلك مازلت متفائلا وأراه أمرا مبشرا بالخير ، فكثير من العقبات قد تجاوزتها وكثير من الأمور قد تعلمتها وكثير من المعاملات قد أنهيتها ، وأراني مازلت في بداية الطريق ومازلت أتعلم.
لقد كنت قد اخترت العنوان : التغيير يحتاج لجرأة وشجاعة لمقالي السابق ، وبعد خوضي غمار التجربة سأضيف عليه هاتين الخصلتين أيضا ، الصبر والمثابرة ، فإن كانت لديك الجرأة والشجاعة ستقدم على عمل أحمق كترك وظيفتك كما فعلت انا ، ولكن لكي تستمر وتكمل المشوار يجب أن تكون مثابرا وصبورا وتتحمل الصعاب وتتجاوز العقبات بثبات وإلا ستضيع أحلامك وتتحطم طموحاتك ، يجب ان تكون قويا صلبا ولا تستسلم أبدا ، لا أخفي عليكم لقد فكرت مرارا خلال هذه الشهور الستة أن أتخلى عن حلمي ومشروعي واستسلم وأبحث عن وظيفة ، بل إني قد بحثت فعلا وقدمت سيرتي الذاتية في كثير من الشركات ، ولكني كلما تسرب اليأس إلى قلبي دخلت مدونة شبايك وقرأت قصص الناجحين وكيف أن لا أحد منهم قد وصل إلى المجد في طريق مفروش بالورود ، وكم من مرات سقطوا وفشلوا ولكن استمروا حتى تحقق الحلم ووصلوا المجد.
هناك مقولة جميلة للكاتب تيم كونور يقول فيها :
مواقف الفشل المتكررة تحمل في طياتها نجاحا قريبا
لذلك سأستمر في مشواري وسأحقق حلمي بتكوين شركة تقنية عملاقة على الانترنت ، لديها مشاريع متميزة ومبتكرة ، فحاليا أفكر في إنشاء مجموعة متخصصة في تطبيق مشاريع الويب ، لكي أطبق أفكاري الكثيرة والتي أرى أنها تستحق أن ترى النور ومتأكد في اعماقي تماما أنها ستبلغ أعلى مراتب النجاح ، سأجهز هيكل المجموعة وأبلور الفكرة ثم أقوم بالتسويق لها في مدونة قادمة إن شاء الله.
وأتمنى منكم جميعا الدعاء لي بالتوفيق والنجاح ، مع تمنياتي لكم جميعا بالتوفيق في الدنيا والآخرة.
ودمتم برعاية الله ،،
بالتوفيق اخي وليد في مشروعك وأتمني لك كل خـير
وأتمني ايضاً ان ينعم الله عليك بنعمه البصيرة والصبر والأجتهاد والعزيمه فهم مراتب النجاح وكرامات الناجحين في هذا العصر
وكلنا نمر بهذه الظروف ولكن القوي والناجح هو من يتخاطها
بالتوفيق اخي
تجربه مثيره فعلا
لكن ارى ان بدء فكره كهذه رغم صعوبته فهو تجربه رائعه ومفيده خصوصا للاشخاص الذين يكرهون العمل في المؤسسات
شخصيا افضل هذه الطريقه التي تعتمد على جهد الفرد بشكل اساسي واتمنى ان استطيع بناء مستقبلي بذات الطريقة
موفق ان شاء الله
شكرا لك
لا تركن لليأس والإحباط .. العمل الحر يحتاج فعلاً للصبر والمثابرة وتحمل الصدمات ..
أنا ما زلت موظفاً ولكني أقوم بعمل بعض المشروعات الصغيرة الخاصة، أتممت خلال عشر سنوات تقريباً 8 مشاريع ، منها 6 مشروعات ناجحة بحمد الله، ومشروعين خسرت فيهم، من هذين المشروعين مشروع خسرت فيه خسارة فادحة .. لكن ذلك لم يجعلني أركن للإحباط ..
وقود وقود وقود … كررتها ثلاثاً ، لا بد كل فترة من الزمن أن تقرأ في قصص الناجحين، ويكون ذلك بمثابة الوقود الذي يدفعك لإكمال مسيرتك ..
أتمنى لك التقدم للأمام والنجاح في مشروعاتك .
بالمناسبة أنا ما زلت موظفاً كما أسلفت، ولكني أعمل بيدي ورجلي حتى أتحرر عن قريب بإذن الله .
بالتوفيق أخي وليد .
التحرر من الوظيفة :
http://www.4shared.com/file/137448577/f4fd8088/___-_____-_1430.html
بَطَلْ
اتمنالك التوفيق
بالتوفيق اخي وليد
وننتظر سماع الاخبار المفرحة
..تحياتي
صراحة اخي وليد انت انسان طموح واتمنى لك كل التوفيق والنجاح
وانا معجبة بشخصيتك المجازفة وذلك في سبيل تحقيق طموحك .واتمنى ان
يتحقق كل ماتصبوا اليه .
شكرا لك
شكرا لك أخي الكريم
بصراحة أنا مثلك تخليت عن أشياء كثيرة من أجل أن أبدأ مشروعي وحلم حياتي
وكل محاولاتي باءت بالفشل رغم محاولاتي الكثيرة وثقتي الكبيرة بقدراتي حتى أني بدأت أخجل كلما بدأت بذكر الموضوع أمام أحد من أقربائي لأني بدأت أرى نظرات الملل والسخرية في عيونهم
ولكني سأبدأ من جديد بإذن الله تعالى
شكرا لكلامك المشجع ,, وبالتوفيق في مشروعك بإذن الله
اخي وليدوف
ارغب بارسال رقمك على موبايلي 0502557881 ابوظبي وذلك للضرورة وموضوع مهم بالنسبه لي ولك ان شاء الله تعالى اتمنى ما تتاخر علي .
هذا ايميلي gold_dark7@hotmail.com للتواصل على الماسنجر والايميل .
جل احترامي وتقديري
قلي وممكن أساعدك! ولو معنويًا..
“إلى الأمام يا بني”
ها أنا ذا قمت بمساعدتك