تحدي الأسبوع

قيل : قليل دائم خير من كثير منقطع .. وهنا هي مشكلتي حيث أني أرهق نفسي في تقديم الكثير المنقطع ، بينما قد أحقق أضعاف هذا الكثير بقليل دائم وبجهد بسيط جدا ولكنه متواصل.
أنا أتكلم عن نفسي كمدون ، وكطالب ، وكعامل ، وكفرد بالمجتمع ، فلو أني كتبت تدوينة واحدة كل أسبوع وهو جهد أظنه بسيط جدا ولايحتاج الكثير ، جلسة واحدة فقط في الأسبوع ، ستحصل في نهاية العام على 52 تدوينة !!
أما كطالب ، فلو درست كل يوم 10 صفحات ، وهو جهد بسيط جدا قد لا يأخذ من وقتي ساعة واحدة إن كنت بطيء الفهم ولا أتقن فنون القراءة السريعة ، ففي نهاية الفصل سأكون قد درست 1200 صفحة تكون كفيلة بإنهاء 4 أو 5 كتب بدون المقدمة والفهرس !!
كعامل ، لو أنجزت كل يوم 5 مهام صغيرة ، قد تأخذ بضع ساعات قليلة ، ففي نهاية الشهر سأكون قد أنجزت 150 مهمة صغيرة تكون قد تكفلت بإنهاء 3 مشاريع كبيرة.
المهم .. الذي أرمي إليه هو نقد نفسي ، ونقدي هذا هدفه إصلاح الخطأ والعودة للمسار الصحيح ، قد تكون أنت واقعا معي في دوامة التسويف والتأجيل وترك المهام تتراكم لدرجة أنك بالنهاية لا تستطيع إنجازها.
لذا هذه دعوة لك مني لنخوض معا “تحدي الأسبوع” أو تحدي اليوم أو تحدي الشهر !! ولكن ماهو هذا التحدي ؟!؟ سأسرد قبل الإجابة على هذا السؤال الوجيه لكم قصة موقع عربي مشهور وناجح اسمه دليل الردادي للمواقع العربية.
ما سبب نجاح هذا الموقع ؟؟ أنا أتذكر هذا الموقع منذ أن كان يستضيف صفحاته على سيرفر مجاني اسمه geocities تابع لشركة Yahoo ، ولكنه استمر بالصعود والنجاح وتخطي كل المنافسين إلى أن أصبح أحد أنجح أدلة المواقع العربية واشهرها ، لدرجة أني كنت أقابل أناسا يعتقدون أن الانترنت هو الردادي !!
كان سر نجاح هذا الموقع هو تحدي الأسبوع ، حيث كان القائم على الموقع يتبع خطى المقولة : قليل دائم خير من كثير منقطع ، بفترة زمنية وقدرها أسبوع ، كانت تتكرر دورتها كل يوم جمعة.
ففي كل يوم جمعة كان هذا الشخص يضيف 10 مواقع جديدة إلى دليل مواقعه ، مهما كانت الظروف ، لم تمر علي جمعة طوال سنين لم اجد هذه ال 10 مواقع الجديدة في هذا الدليل ، لقد كانت بمثابة مربط الفرس أو عقال الناقة الذي نجح به في ربطي بالموقع وجذبي إليه كل يوم جمعة ، وتماما مثلي كان ألوف الناس يترقبون الإضافات الجديدة ، سواء شعروا انها تضاف كل أسبوع أولا ، ولكنهم كانوا متأكدين أنهم سيجدون شيئا جديدا كل فترة معينة ، فكانوا يرابطون حول الموقع ويكررون الزيارة دون كلل او ملل حتى يجدوا ضالتهم لأن صاحب الموقع قد عودهم على الجديد كل أسبوع.
أظنك الآن فهمت مغزى هذه التدوينة تماما ، وفهمت مارميت إليه بالمقولة التي افتتحت بها التدوينة وعرفت تماما ماهو “تحدي الأسبوع”.
الآن ، تحدي الأسبوع بالنسبة لي هو:
أن أضيف تدوينة جديدة على المدونة كل أسبوع ، وتكون مفيدة وشائقة وبها معلومات جميلة وتكون مختصرة وبعيدة عن الإطالة والملل ومدعمة بالصور الجميلة التي تضفي جمالا ورونقا على التدوينة.
أن أقرأ كل أسبوع على الأقل فصل كامل من كتاب معين في اختصاصي أو أحد اهتماماتي.
أن أزور كل أسبوع أحد أقربائي أو أصدقائي وجيراني مهما كلفني الثمن.
أن أحفظ كل أسبوع نصف حزب من القرآن الكريم.
أن أمارس الرياضة ولو لمرة واحدة في هذا الأسبوع.
هذا هو تحدي الأسبوع الخاص بي ، فماهو تحدي الأسبوع الخاص بك أنت ؟!؟
بارك الله فيك و فعلا فكرة رائعة للتقدم و الإستفادة ..
فكرة رائعة فعلا، ولا شك أنها وسيلة رائعة لتحقيق الأهداف. هناك مثل مغربي يقول “قطرة قطرة حتى يسيل الواد” فتجمع القطرات في الجبال ينتج عنه سيل في سافلتها.
بارك الله فيك
طرح مميز
فكرة جميلة جدًا
سأستخدمها في موقعي ولكن يبدو انني احتاج لتحديين في الاسبوع
فكرة مميزة وفعالة
شكرًا لك
السلام عليكم
صراحة موضوع يشد الاهتمام
وانا معكم في المشروع ان شاء الله ، لكن هدفي هو الدراسة أولاً بمعدل 10 اوراق يومياً وأعتقد ان هذا كافي بالنسبة لي
بالنسبة للمدونة الطريق طويل شوية حتى أحصل على مقالة جديدة كل اسبوع
وبالموفقية للجميع
فكرة جميلة
بس محتاجة إرادة
السلام عليكم
فكرة رائعة بحق
سنحاول أن نخطو خطوك
وفقك الله
الحقيقة موضوع في الصميم نفس مشكلتي عدم الانضباط في الاستمرارية
ابدا الموضوع متحمس -سخون- بعد مدة يفتر الحماس ويبرد او انسى كل شيء ، وفي افضل الحالات متقطع
ساحاول ان التزم بفكرة تطبيق مشروع اسبوعي
ما شاء الله عليك أخي العزيز,,,بصراحة تزرع الحماس في قلبي,,,
شكرا جزيلا لك,,